القصة
استُدعي "سايمون أورديل" مجددًا إلى جزيرة "سانت أميليا" لإصلاح ما يمكن إصلاحه، ليواجه بلدةً يلفّها سكونٌ مطبق تحت ضبابٍ كثيف، تبدو مهجورةً في ظاهرها لكنها لا تزال تضجُّ بالاضطراب.
ومع توغله في أعماقها، مدفوعًا برغبته في فهم ارتباطه بهذا المكان وقاطنيه، يبدأ "سايمون" في اكتشاف شظايا من ماضٍ بدأ يطفو على السطح.

